سفرة رمضان، اجتماع الأهل والأصحاب الموائد والمشروبات الرمضانية… كل هذه الأشياء وغيرها لم تعد في قاموس أهلنا المحاصرين في #قطاع_غزة للعام الثاني على التوالي نتيجة الحرب الهمجية، ونحن من واجبنا أن نعوضهم شيئًا ونقدم لهم ما نستطيع، لذا تستمر #إحسان_للإغاثة_الإنسانية في مشروعها الرمضاني ” إفطار الصائم” وتصل إلى النازحين في الخيام وبين الركام جنوب القطاع، وتقدم وجبات الإفطار اليومي لمئات الأشخاص عبر عدة تكايا طعام..
وهذه الصور لعملنا يوم السبت 15 رمضان/آذار…
بوركت الجهود التي تمد يدها بالخير…



